window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-190666508-1'); سكن

القائمة الرئيسية

الصفحات

سهرت ويقيني بالله ان لا يغير القدر الا الدعاء

فوجهت وجهي لفاطره ورفعت أكف الضراعة للسماء

وهمست لله سامعي بصوت خفي في ليال ظلماء

أن يهب لنفسي من الصالحين من تطمئن وتسكن إليه ابتداء

ويجيرني ممن قد أهون عليه أو ارى منه يوما اي ظلم أو جفاء

وسألته أن يربطني بمن يراه لي خيرا بميثاق العهد والوفاء

و ييَسره ويسيره الي مسخرا البلاد ومن لنا وعلينا من أولياء

ويكون كما ارجوه للنفس سكنا، يدوم لي معه البقاء

وللروح أنيسا وللعمر رفيقا نكون فيما نحب لبعضنا سواء

 ويهب لنا ربنا في نفسينا عوضا جميلا يجبرنا بخير عطاء

ينزل على قلبينا بردا وسلاما وبلسما يكون فيه الشفاء

ويرزقنا زهرة الدنيا وفضلها ويجعلها لنا دار هناء 

وكذا المودة في القربى واللطف في القدر والقضاء

ويديمه لي قدرا جميلا اقضي معه حياتي بلا عناء

ويعصمنا من كل سوء ومن شر الحساد والاعداء

ويجيرنا من كل مايغضبه ويكون سببا للشقاء

ويوفقنا للسعي لرضاه ويجعلنا به من السعداء

ويهدينا سويا لانه سبحانه من يهدي من يشاء

 ويجعل خير مافينا نبعا يفيض نحو بعضنا بلا انتهاء

حتى نغادر الفانية وذكرانا تذكر مع خير الاسماء

ونترك من جميل الأثر ذرية صالحة تكون لنا خير بقاء

يسير على حسن خطانا وخطى خير البرية بالإقتداء

فيُلحِقنا سبحانه وهو راض عنا بنزل الشهداء

شهداء معركة الحياة حيث نصارع الفتن كالوباء

فيا من قد تبلغني يوما ويستجاب فيك هذا النداء

لتعلم أنما أول الحب عندي وأصدقه هو الدعاء؟

به اغلف ما يخالجني ويغلبني في التعبير عنه الحياء

احفظني لك جوهرة مكنونة ولا تنزع عني هذا الرداء

صن علي خلقي وديني ولنجاهد معا لأن نكون أتقياء

 و في نفسي واهلي إياك أن تختبر ليَ الكبرياء

 ودعنا نأسس لحسن المعشر بأن نكون أصدقاء

نعم أصدقاء، بكل ماتحمله الكلمة من معاني العفوية والوفاء

مهما يقع وفي اي أرض وتحت أي ظرف في السراء والضراء

فإن حقق لي ربي فيك كل ماكان لي فيه الرجاء

ارى بك ومعك وفيك دوائي لكل ما كان قد الم بي من داء

كانك المرهم والعسل الممزوج بالحبة السوداء

ونبض قلبي يدق صارخا حتى يسمع الأصداء

 رب ان قدرت معرفتي به فرحماك أكرمنا باللقاء

وسقه لي في يوم من خير واعظم ايامك وادمه لي خير إهداء

يستحق أن أذر لأجله احب الخلق لي من رجال ونساء

وخير ما وطئت قدمي من بيوت يرفع لك فيها النداء

على أمل وحسن ظن بك رب أن تجعل لي فيه العزاء

عن كل ماتركت ومن تركت، ولا احن يوما لأن أعود للوراء

وبعد فراغي من مناجاتي لربي فيك اقول لك واختم الدعاء

ان كنت ستظفر بي فليكن لديني وخلقي فكل ما سواه فناء

وآت البيت من بابه والا فاني اكرم نفسي عنك بالاستغناء

فما اكرمني به ربي خير ودونه فقط أكون من البؤساء

ولتدم لي رفيقا يصب علي الحب صبا لاينضب بلا انقضاء 

مرياز


تعليقات

التنقل السريع