window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-190666508-1'); من وراء حجاب الى ماوراء النقاب

القائمة الرئيسية

الصفحات

من وراء حجاب الى ماوراء النقاب

 


ماذا بعد العهر والاجرام
وماخفي من انواع الفساد وراء الستار
في بلدان ليس لها من الاسلام الا اسمه ومعالمه،

يتسابقون لكشف العهر والإجرام وراء النقاب، وتتقيد كثير من الوظائف الى جانب بعضى التخصصات الدراسية بالسفور او بالتبرج تحت غطاء على الراس من باب الاناقة وحسن المظهر، وتضطهد المحتجبة والمنتقبة بأسوء أنواع العنف المجتمعي من تمييز في التوظيف أو حتى التمدرس أ، في نيل حق أو مكانة تستحقها، بل وتضطهد أحيانا حتى بالتشهير بها على انها تخفي بانتقابها او احتجابها كارثة ما.
و بينما الحجاب والنقاب على اجساد الحرائر، ترتديه أيضا للأسف عقول العبيد على الكراسي وهم في غفلة من ذلك
وما بين السفور والنقاب كثير من الحرمان والتمييز والظلم، وقلّما يُناقش هذا، أو ربما لايناقش ابدا في منصات عامة حيث تناقش الحقوق، بينما تظلم المحتجبة والمنتقبة خصوصا بالحرمان من حقها في بعض التخصصات والوظائف. ان لم يكن أكثرها أو من المكانة التي تستحقها في وظيفتها. أو حتى من التعلم في بعض المدارس والجامعات. ويُنظر إليها بازدراء في بعض المؤسسات الإدارية وتُوسم ويُتنمر عليها بربطها بالإرهاب او الرجعية والتشدد، او بربطها بمن يُجرِم او يفسد من وراء النقاب.
يقيّمون المرأة بالجسد وماظهر منه وما تزين منه وليس بما يحمله عقلها، أو ليسو بهذا يريدون عهرا بترخيص؟!، أو ليس للنظر زنا؟ أو ليست الخرية كما يدعونها أن لها الحق في تغطية أو إظهار جسمها او ماشاءت ان تظهره او تغطيه منه؟؟؟!
لا اقول انه ليس هناك من يتستر على آفاته بلباسه ولكن الحكم على الجميع بسبب شتلة او شتلات فاسدة في الحقل اجحاف وظلم!، أوَ ليس هناك ايضا لمن يكشف من جسده ومن ويتزين ومن يتعرى نصيبه من الاجرام والفساد بشتى انواعه؟ فلماذا يتوقف الامر على فرض القيود عندما يتعلق بمن لا يمت للدين بصلة إلا انه ارتدى زيا يمثل الدين وربما قصده ان يشوه سمعة ذاك الزي وذاك الدين. أو تشويه صورة من يحمله حقا قلبا وقالبا.
فهل إن اعطينا على سبيل المثال افخم واروع وانقى وارقى سيارة نظيفة ورائعة وذات جودة متميزة لسائق فاشل وعمل بها حادثة سير فتشوهت فالعيب من السيارة وليس من السائق؟؟؟
اي منطق واي منظهور هذا. متى نفهم ان العيب ليس في الدين ولا في احكامه وشرائعه وما يمثله وانما في الأشخاص سواء ممن يدعي التدين ويخطئ فيه بسوء تعامل، أو ممن يدعيه شكلا ومضمونه فارغ والله اعلم بقصده من الالتزام بالهيئة.
لا اقول اقمعوا غير المحتجبات او من تتزين ولكن اقول كما تدعون ان ذلك حرية شخصية فالحجاب والنقاب ايضا حرية شخصية، فالحلال بين والحرام بين ومن كان واعيا، راشدا وتلقى النصوص والاحكام الشرعية، فبعدها هو حر فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر، ولا شأن لي بعلاقة المرء مع ربه ولكن شأن البشر في التعاملات بينهم فكما السافرة لها حق في كل الوظائف ويبقى لها الاختيار حسب كفاءتها فكذلك المحتجبة والمنتقبة لها حق في كل الوظائف حسب اختيارها وكفاءتها، ولا اقصد بالحجاب مجرد غطاء على الرأس للشعر، ليقال انه ليس هناك تمييز حسب الدين ولكن اقصد الحجاب الصحيح بضوابطه الاسلامية. 
او ليس هذا اكبر عنف وظلم واهانة للمرأة في حين يطبلون ويزمرون للتنديد بالعنف ضد النساء في حين اكبر مؤسسات المجتمع تسطره وتكتب للعمل به بنودا، فتجد كثرة الشروط على مظهر المراة في شتى الوظائف وان لم تكتب تلك  الشروط حرفيا فانه يتم الاخذ بها فعليا، ويتحدثون عن التميز والمساواة وهذا اقذر تمييز في حق المرأة والمؤلم انها مازالت تسمى بلدانا اسلامية وما هي الا كلاب جوعها اسيادها فلهثت وراءهم لتلتهم اي معروض يقدمونه لهم ولو على طبق من فضلاتهم.

author-img
تمر أفكارنا وأحاسيسنا بالخاطر فتحرك فينا شيئا أو أشياء قد تظل حبيسة مكامن النفس تتصراع أو تتآلف في صمت، وقد تنطلق بحرية لتترجمها الحروف في خواطر أو كلمات تخرج للفت الانتباه لما حولنا لنحس به فقط, أو لنحسه ونعالجه، فاإن لم يُدرَك الهمس أصبح صرخة نحو الواقع نتشاركها، وهذا مايُعرِّفني على هذه المنصة، بناني تنقر بما حركها وعجز اللسان عن الصراخ به عن ماحولنا من تجارب، أو أوضاع، وأحداث، وكل ما يلمسنا من دروس الحياة، أو عن ما أبدعته، ثم تشارك كل شيء لنتعلم سويا، ونسير دوما نحو الافضل لأننا نؤمن أن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم.

تعليقات

التنقل السريع