في الواقع وحتى في المواقع وخصوصا مع هذا الزمن، زمن الفتن، حيث القابض على دينه كالقابض على الجمر، و حيث لايعرف الصادق من الكاذب والصريح الواضح من الممثل المراوغ، حيث كلنا نخاف ان نكون ضحية احدهم والحذر واجب، شخصيا؛ كانسان بغض النظر عن جنسه أحتمي بدرع أصلح مابينك وبين الله وسيتكلف الله بما بينك وبين الناس، كن على سجيتك ووضوحك وصدقك وعامل كما تحب ان يتم التعامل معك ودع الخلق للخالق. وحتى ان حصل وابتلاك الله بشيء او بأحد لا يتوافق معك، كن على يقين انه وضعك سبحانه في امتحان اما ليعطيك درسا ماكنت لتتعلمه الا بتلك الطريقة، او ليختبر ايمانك وثباتك، بما ان المرء في الغالب على دين خليله ولينظر احدكم من يخالل؛ فان كنت على صلاح هل ستثبت وربما ينصلح الاخر معك وعلى يدك فتؤجر، أم هل سيجرك معه لفساده حتى تميل، او تجزع وتكفر. ام هل ستصبر في كل الاحوال وتشكر، ولكن اقول لو ابتلاك الله وجعلك مسيرا امام قضاءه. ولاتفهم دائما الطيبون للطيبات كما تشاء وتنس انه حتى بعض الانبياء لم تستقم معهم زوجاتهم حتى النهاية رغم انهم من صفوة الخلق، وفرعون اكبر طاغية كُفر وتجبر وزوجته من خير نساء الارض ولها في الجنة قصر.
المهم من كل هذا ان الله يضعك في اي شيء ليرى كيف تتصرف في شتى المواقف حتى النهاية ولا تغتر بنفسك لان العبرة بالخواتيم. ليكن همك الاول ماذا يريد الله منك وكيف يريده في العبادات والمعاملات معه اولا سبحانه وله المثل الاعلى ومع نفسك ومع اهلك ومع الخلق جميعا وانظر كيف تصنع فيما يريد، واذا اردت ان تعرف عند الله مقامك فانظر فيما اقامك. وايا يكن امر الله لك وفيك وايا كانت العبرة التي ارادك ان تستخلصها مما انعم به عليك او مما ابتلاك به، كن على يقين ان امر الله دائما كله خير وستطمئن ولن يضرك مايقولون ولا مايظنون ولا مايفعلون. تعش بسلام.
وكانسان انا هنا في الدنيا وانا اكتب هذه الكلمات ولكني ربما اكون في الاخرى وانت تقرؤها وفي الحالتين ارجو دعوة صالحة ولك مثلها ان شاء الله وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين
مرياز

تعليقات
إرسال تعليق