عندما تفقد الرغبة في كل شيء،
عندما تفقد الاحساس بكل شيء
عندما تفقد طعم كل شيء في الحياة
لا خوف لا غضب لا سعادة لا طموح لا امل
عندما يسير خط ايامك مستقيما لا حركة فيه
فأنت ميت في الحياة
نعم هكذا عشت فترة
،كنت متعبة جدا في الحياة حتى مت وانا حية، إذ تغير لدي؛ وفي؛اشياء كثيرة وعرفت حجم كل شخص في حياتي وقيمة كل شيء، وفقدت طعم وقيمة اشياء أكثر وماكنت اعبث، فترة ماهمني فيها سوى عزلتي، هذه الاخيرة تحررني وتنعمني باطمئنان هو ضالتي، كمن يبحث عن السلام في قبره، فجأة بدأ موت العالم وكان هذا كصدمة كهربائية حفزت لدي مشاعر كنت اظنها منسية، أولها الخوف على من لهم في القلب مكان، ثم على من عرفت ومن لم أعرف، وعن كيف يلقى الكل رب الكون، ماحصل ربما ايقظني وجعلني اعود رويدا رويدا للحياة، والعالم يموت بدأت أنا احيا من جديد، ثم بعدها اتعب من جديد، فهل لأموت مجددا في الحياة؟ أم الموت الأخير الذي لا حياة بعده الا بعد البعث؟
حتى احترت مابين حياتي ومماتي!

تعليقات
إرسال تعليق