أمام صراع النسويات والذكوريين وجب التذكير أن:
الزواج شراكة حياة، مركب يسير بتجديف الطرفين، كل من جهته والا سيغرق! على المرأة التجديف والتسيير داخل البيت وعلى الرجل التجديف والتسيير خارج البيت، ثم يلتقيان دائما على طاولة الحوار لحل اي شيء، حياة مبنية على التواصل والمصاحبة، فليس الذكر كالانثى شاء من شاء وابى من ابى وهذا ليس انتقاصا من جنس على حساب الاخر ولا تفضيلا لاحدهما على الاخر، انما خلقهما الله مختلفين في البنية والعواطف والتفكير وخلق فيهما بالفطرة حاجتهما لبعضهما ليتكاملا لا ليتنافسا، وجب ان تبنى الحياة على نفس تسكن للاخر، يعني تستشعر الامان والقرب مهما كان، فالله لم يقل عبثا" خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة" فالاساس ان تسكن نفس كل طرف للاخر وهذا يتحقق بالمودة والرحمة ولو عند الخلاف، لان الحياة لا تسير على خط واحد، انما العبرة في كيفية التعامل مع مختلف مواقفها لخلق السكينة، وفي تلك المواقف تظهر معادن الاشخاص، وهناك تكون المعرفة الحقة بكل شخص، لا باطالة التعارفات الافتراضية، اما هذه الاخيرة فالمبتغى منها ان يعرف كل انسان ماتميل اليه نفسه في الاخر شكلا ومضمونا وهل يتوافقان في الرؤية للحياة الزوجية والاسس والاهداف التي تنبني عليها روحيا وفكريا واجتماعيا واقتصاديا، حيث بامكانهما تحقيق التكامل معا اما الكمال فلله وحده، ومن ابتغى الكمال عاش وحيدا. (م.ا)

تعليقات
إرسال تعليق