window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-190666508-1'); مابين سلم الزور وسلم الحقيقة

القائمة الرئيسية

الصفحات

مابين سلم الزور وسلم الحقيقة

 

اختر سلمك للوصول

يحتاج الانسان احيانا دعما ماديا كان او معنويا، او وظيفة او علاوة فيها، او اجرا مستحقا عنها، او حتى عطلة من الدولة او مؤسسات او اشخاص، او اي هدف آخر يتطلب منه الادلاء بمعلومات قد نعتبرها بسيطة لا تؤذي احدا لنيل شيء معا او تحقيق غرض معين! لكن؛ إن كان الواقع أن ما في الوثائق يخالف الحقائق فهنا اذكر نفسي واياكم:
عن أبي بَكْرَةَ- رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "أَلا أُنَبِّئُكم بِأَكْبَرِ الْكَبَائِر؟- ثَلاثا- قُلْنَا: بَلى يا رسول الله، قَالَ: الإِشْرَاكُ بِالله وَعُقُوقُ الوالدين، وكان مُتَّكِئاً فَجَلس، وَقَال: ألا وَقَوْلُ الزور، وَشهَادَةُ الزُّور"، فَما زال يُكَرِّرُها حتى قُلنَا: لَيْتَه سَكَت.
[متفق عليه.]
الاسلام ليس فيه غاية تبرر الوسيلة، انما فيه" وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم".
وان كانت الضرورات تبيح المحظورات ورفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه لكن لنكن صادقين مع انفسنا، هل حقا نبلغ درجة الاضطرار والاكراه في كل شيء، ولا مفر من الوقوع في المحظور؟
سؤال يبقى مفتوحا بيننا وبينا انفسنا ورقابة الله علينا
فاللهم ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا
ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
وانصرنا على الشيطان الرجيم وعلى هوى انفسنا يارب العالمين

أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع