الى كل مسلمة عفيفة طيبة طاهرة شاء الله ولم تتزوج، أو أي من المحصنات الغافلات المومنات التي شاء الله وتزوجت وشاء الله وتطلقت، وظلت من الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله لا يضرنك مايقول ضعاف النفوس والقوامة فمن اعتاد الرذيلة والعفن يشك في الطهر والنقاء ولو كان واضحا امامه، فكل اناء بما فيه ينضح!، اذا كان الانبياء قد تم رميهم بما ليس فيهم وهم صفوة الخلق، فكيف تسلمين انت او غيرك من السنتهم؟! احستسبي الخالق فيما اصابك وما قد يصيبك وكوني جبلا شامخا لا يهزه ريح القيل والقال. اعتصمي بربك واعتزي بنفسك ودينك واخلاقك وعلمك وعملك، فمن لا شغل لهم سيتكلمون في كل الاحوال، لذا لا تبالي بكيف يراك الناس وليكن همك كيف يراك رب الناس في السر والعلن. إذا كانو يقولون احذر انه فخ، فهم يرهبون الخلق من الاستعفاف والتحصين بالزواج ليجروهم معهم الى مستنقعاتهم حيث لا رعاية ولا مسؤولية، خصوصا وان كان ذاك الراغب مجرد ذكر لايريد من الزواج الا النكاح فهو في الغالب من يتاثر باي ريح تصفر في الواقع او في المواقع!، انا اقول لك احذري القنوط والجزع واساءة الظن بالله والعياذ بالله، انه اختبار للايمان والمؤمن من يؤمن بالقدر خيره وشره، فما ابتلاك الا لانه أحبك، وليكفر عنك بكلامهم وليقربك عنده ويرفع درجاتك، فلا تُنال معية الله والمعالي الا بالصبر وليس بظلم النفس، فانظري ماذا تختارين، ان تنجرفي مع مايقال وترضي باي ذكر، او تواجهين اختبارات الله بلا انكسار حتى تنالي اعلى الدرجات عنده أو ينالك رجل يستحقك.
مرياز

تعليقات
إرسال تعليق