مع رحيل "سي مبارك" رحمه الله شدنا الحنين الى كل ماكان في تلك الفترة...
هذه منجرتي لاول سنة دراسية لي قبل 27 وعشرين عاما،
وربما ادقق فيها لاول مرة في ارتباط مع فظائع هذا القرن
اكتشف انه بصراحة كانو يمهدوننا لكل شيء حتى منذ ذلك القرن!
فاليوم وانا ارى دراكولا مبتسما مع هيئته الشريرة في منجرة كانت من احب ادواتي إلي والا لما احتفظتها بها الى الآن اكتشف انه حتى أدواتنا المدرسية كما هو حال مسلسلاتنا الكرتونية الي مازلنا نتغنى بها حتى تدمع أعيننا من شدة الحنين الى الماضي (الذي كنا حينها نرجو تجاوزه، في مفارقة غريبة في النفس البشرية) لم تكن بريئة، بل كانت ومازالت "تدس السم في العسل" الا انه حينها كانت اغلبها تحمل رسائل ضمنية واليوم اصبحت تبثها صريحة بشكل سافل.

تعليقات
إرسال تعليق