إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وانا على فراق استاذنا وابينا ومربي اجيال جعلها الله شاهدة له عنده على حسن التربية والتعليم والإمامة لمحزونون، فسي مبارك الذي حسبنا بفهم الطفولة البريء كل فقيه مسمى على اسمه لم يكن بالنسبة لساكنة اديس عامة مجرد إمام مسجد او فقيه الدوار المعلم بل كان ذاك المثال الحي الذي ترى علمه عليه فكان فيه قدوة، كما انه اب بالنسبة لنا خاصة لما تعلمناه على يده ولما يربطه من صداقة بوالدنا، ولا نقول الا ما يرضي ربنا، فاللهم اكرم نزله واوسع مدخله وطهره واغفر له وارحمه عند القضاء وثبته عند السؤال وابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من أهله واجعل قبره روضة من رياض الجنة وجميع موتى المسلمين والحقنا بهم صالحين وانت راض عنا يارب العالمين
.وانا لله وانا اليه راجعون

تعليقات
إرسال تعليق