💍 مِن "١٢ سَاعَة" هَاتِف.. إِلَى "صَمْتٍ" مُطْبِق! أَيْنَ ذَهَبَ الحُبُّ بَعْدَ الزَّوَاج؟ 📉💔
✒️ مِنْ تَشْخِيصَاتِ الدُّكْتُور مُحمَّد راتِب النابلسِي لِأَمْرَاضِ البُيُوتِ الزَّوْجِيَّة 📖
===
📍 المَشْهدُ العَجِيب: قَبْلَ العَقْدِ وَبَعْدَه! 📞 ⛔
يقول الدكتور النابلسي بأسلوبه المؤثر: "عجيبٌ أمرُ هذا الإنسان! قبل الزواج، قد يجلس الخاطب مع خطيبته على الهاتف ١٢ ساعة 📞، يتحدثان في كل شيء ولا يملان، كلامٌ كالعسل 🍯، ووعودٌ كالأحلام 🌟. فإذا دُخل البيت، وأُغلق الباب، وأصبحت الزوجة عنده.. انقطع الكلام! 🔇. تمرُّ الساعات وهو صامت، أو عيناه في هاتفه 📱، وإذا تكلم فبكلماتٍ معدودة: (ماذا طبختم؟ أين الأولاد؟) 🥘."
📍 لِمَاذَا هَذَا الجَفَاف؟ (مَصْيَدَةُ الاِعْتِيَاد) 🕸️ 🥀
يُحلل الشيخ هذه الظاهرة في الموسوعة بأنها "قتلٌ للمشاعر" 🗡️:
* الخطأ الكبير: أن يظن الزوج أنَّ الزوجة أصبحت "مضمونة" 🔒، فلا داعي لبذل الجهد في التودد إليها.
* الحقيقة: المرأة "كائنٌ أذني" 👂؛ تسعد بالكلمة الطيبة كما يسعد الرجل بالاحترام. إهمال الحوار العاطفي يجعل البيت "صحراء قاحلة" 🌵، وتتحول الزوجة من شريكة حياة إلى "موظفة" للخدمة فقط 🧹.
📍 هَدْيُ النُّبُوَّة: كَانَ ﷺ "ضَحُوكاً بَسُوكاً" فِي بَيْتِه! 🕌 ✨
يُذكرنا النابلسي أنَّ النبي ﷺ، وهو يحمل همَّ الأمة، كان يجد الوقت ليُسابق عائشة 🏃♂️، وليتحدث مع نسائه بألطف العبارات.
* القاعدة: الرُّجولة ليست في "العبوس" 😠 والسكينة في البيت، بل الرجولة في إدخال السرور 🌸 على قلب من تركت أهلها لتكون معك.
💡 اللمسة السحرية لِإِحْيَاءِ مَوَدَّةِ البُيُوت: 🌟
> "يا أخي.. الكلمة الطيبة صدقة 🪙، ومع زوجتك هي (أوجب الصدقات). لا تكن (بخيلَ اللسان) 🤐. خَصص لها وقتاً للحوار، استمع إليها كما كنت تفعل في البداية. اجعلها تشعر أنها لا تزال (الملكة) 👸 في مملكتك، فالمرأة إذا أحبت.. ضحت بكل شيء." 🌤️ ❤️
📌 مَكْرُمَةٌ لِكُلِّ زَوْج: 💎
يقول الشيخ: "البطولة ليست في أن تتزوج، البطولة في أن تنجح في الزواج" 🏆. والنجاح يبدأ بلسانٍ ذاكر، وقلبٍ شاكر، ووجهٍ مستبشرٍ في وجه أهله.
📩 رِسَالَةُ الحُبِّ الحَلَال: 💌متى كانت آخر مرة قلت فيها لزوجتك (شكراً) أو (أحبك)؟ 🌸 ❤️
أحيوا المودة في بيوتكم قبل أن تقتلها العادة. (اللهم أصلح بيوت المسلمين) 🤲.

تعليقات
إرسال تعليق