window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-190666508-1'); Act!

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

كلمات الإطراء والاحترام وكذا الحب والغزل جميلة وحلوة تطرب الآذان لسماعها وقد يُسمَع نبض القلب بشدة إثرها، لكنها أيضا جوفاء ما لم تصاحبها أفعال ثبتها.
لهذا حتى في العبادات وفي كلام المولى جل وعلا وله المثل الأعلى سبحانه، نجد دائما الايمان والتصديق مقترنا بالعمل، غالبا ما تكون "امنوا" مقترنة ب "عملوا" او آمن وعمل، فما يصدقه القلب وينطقه اللسان لابد أن يتوافق مع العمل ليتم عليه بلوغ المراد ونيل النتيجة.
جميل نيتك وصدق قولك لن اتمكن من تصديقه مالم تثبته افعالك، وفي جانب آخر لا شأن لي بحسن نيتك مادام فعلك مؤذيا وعكس ماتقول لاننا شئنا أم ابينا نحكم على مانراه وما نتأثر به، وهو الافعال اما النوايا وماخفي فبين المرء وربه، لنا الظاهر والله يتولى السرائر.

author-img
تمر أفكارنا وأحاسيسنا بالخاطر فتحرك فينا شيئا أو أشياء قد تظل حبيسة مكامن النفس تتصراع أو تتآلف في صمت، وقد تنطلق بحرية لتترجمها الحروف في خواطر أو كلمات تخرج للفت الانتباه لما حولنا لنحس به فقط, أو لنحسه ونعالجه، فاإن لم يُدرَك الهمس أصبح صرخة نحو الواقع نتشاركها، وهذا مايُعرِّفني على هذه المنصة، بناني تنقر بما حركها وعجز اللسان عن الصراخ به عن ماحولنا من تجارب، أو أوضاع، وأحداث، وكل ما يلمسنا من دروس الحياة، أو عن ما أبدعته، ثم تشارك كل شيء لنتعلم سويا، ونسير دوما نحو الافضل لأننا نؤمن أن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم.

تعليقات

التنقل السريع