كلمات الإطراء والاحترام وكذا الحب والغزل جميلة وحلوة تطرب الآذان لسماعها وقد يُسمَع نبض القلب بشدة إثرها، لكنها أيضا جوفاء ما لم تصاحبها أفعال ثبتها.
لهذا حتى في العبادات وفي كلام المولى جل وعلا وله المثل الأعلى سبحانه، نجد دائما الايمان والتصديق مقترنا بالعمل، غالبا ما تكون "امنوا" مقترنة ب "عملوا" او آمن وعمل، فما يصدقه القلب وينطقه اللسان لابد أن يتوافق مع العمل ليتم عليه بلوغ المراد ونيل النتيجة.
جميل نيتك وصدق قولك لن اتمكن من تصديقه مالم تثبته افعالك، وفي جانب آخر لا شأن لي بحسن نيتك مادام فعلك مؤذيا وعكس ماتقول لاننا شئنا أم ابينا نحكم على مانراه وما نتأثر به، وهو الافعال اما النوايا وماخفي فبين المرء وربه، لنا الظاهر والله يتولى السرائر.

تعليقات
إرسال تعليق