ذيل كريم الشاذلي منشورا له سائلا:... وانت أخبرني ماهي طقوس الهزيمة لديك؟
فإذا بشريط هزائمي الكثيرة يمر أمأم مرآي، والتي بالنسبة لي لا اعتبرها هزائما بقدرما هي صقل لأنا التي أنا عليها الآن بعد كل معركة من معارك الحياة مهما كانت النتيجة، ولكن طالما ان سؤاله ارتبط بالهزيمة فالرد كان بناءا على سؤاله، وقد اتاني الرد في نفسي لا عبثا وانما عن كيف كنت مع كل تجربة حقا، و طقوسي تبدأ برسالة تصدع داخلي دوما ان يقيني لايتزعزع أبدا أن امر ربي كله خير، وأني في الدنيا في اختبارات، وطالما ابذل مجهودي فلله حكمته الغيبية في النتائج، نعم قد ابكي ولكن يدي من تمسح دمعي، قد اسقط ولكن بداخلي اعقد العزم اني سأقوم مجددا مادمت أتنفس، فما لايقتلني يقويني، وارى ان درجات سلم الحياة طويل لابد من صعوده وان تقطعت انفاسنا او سقطنا او حتى عدنا ادراجنا، المهم ان لانبقى هناك اسفلها عند كل وقعة، لأن العبرة في الهمة داخلنا هل نريد بلوغ ذلك الأعلى أم لا، والأعلى ذاك لايقترن بمكانة في الدنيا وحسب واسمها دنيا، فكما نخوض امتحانات عدة مدرسية واكاديمية ثم مهنية لنبلغ منصبا معينا في الدنيا، فكيف بنا ان اردنا بلوغ ذلك المنصب مع الله، انطلبه بلاتعب؟! غريب حقا! بينما سلعة الله غالية! وقد لا ابلغ وعزائي في المجاهدة للوصول، وقد اكون في الطريق واعطي غيري شحنة تمكته من الوصول، المهم ان انفض عني براثن الجهل وغبار الوقوع، لأتم المسير مادمت احيا
نعم هكذا انا، هكذا علمتني الحياة او هكذا فطرني ربي، المهم اني افتخر بي هكذا. فاللهم لك الحمد على كل حال !
تعليقات
إرسال تعليق