"لا تبالغ بحبك لأحد فإن صفعة الخذلان تأتي بلا مقدمات"
وقد تبتلى في أقرب وأحب الناس إليك، وإن القلب لا يغُمه إلا ما ومن أولى له شدة الإهتمام، ولا يضرك ما لم تعطيه قيمة، فلا تعط الدنيا ومافيها قيمة فإن من كانت الدنيا همه لم ينل منها إلا ما أغمه ومن كانت الآخرة همه أتته الدنيا وهي وراغمة،. وتذكر أن لا سلام من البشر ولم يسلم منهم حتى الانبياء
ولا من الدنيا واسمها دار شقاء ودار عناء لان الشقاء والعناء مقرونان بها، واسمها الدنيا لانها ستظل متدنية مهما ظننت انك سَمَوْتَ فيها.
وتذكر اكثر لتلافي صدمات الخذلان؛ أنه كلما اشتد القرب اشتدت معه قوة الصدمة
مريم

تعليقات
إرسال تعليق