هناك من منحههم الله اماكن وصفات في حياتنا بالفطرة اما لصلة الدم او القرابة او اي كان لكنها علاقات فرضت علينا ولم نخترها، وهؤلاء اما يزدادون رسوخا في مكاناتهم وتربعا على عروشهم في حياتنا لحسن مافيهم وطيب طباعهم او يفقدونها تدريجيا بنفس الطريقة بسبب اساليبهم وتعاملاتهم حتى يصبحون بلا مكانة في قلوبنا. ونتجرد من الاحساسا بشيء تجاهمم كأنهم لا يعنون لنا شيئا، وفي المقابل هناك من زرع الله حبهم في القلوب لا لشيء الا لحسن طبعهم واحترامهم وتعاملهم وحتى ان حاولنا الابتعاد لعدم وجود رابط ملموس يجمعنا بهم، الا اننا نجد انفسنا وارواحنا معلقة بهم اكثر وصدق من قال "الارواح جنود مجندة ماتعارف منها اأتلف وما تنافر منها اختلف"
وانا ممن من الله علي بهذه المعارف وقذف حبها في قلبي فيه وحده.
وفي مقالي هذا اوجه رسالة اعترف فيها أني
اعود دوما لأستمع الى كل شيء بيني وبينك
وكثيرا ماتغلبني دموعي وانا ادري انها لاتهون عليك
لكنها تخفف المي الذي تخففه ايضا ضحكاتك وانا احدثك
ولا شيء يخفف شوقي وحنيني اليك الا ذلك
كثيرون من يخمدون ذلك الشوق بالعودة الى ماكان
ولكن في احيانا بدل إخماد نار الحنين بالقلب تأجج نار الشوق أكثر
اعود دوما لأستمع الى كل شيء بيني وبينك
وكثيرا ماتغلبني دموعي وانا ادري انها لاتهون عليك
لكنها تخفف المي الذي تخففه ايضا ضحكاتك وانا احدثك
ولا شيء يخفف شوقي وحنيني اليك الا ذلك
كثيرون من يخمدون ذلك الشوق بالعودة الى ماكان
ولكن في احيانا بدل إخماد نار الحنين بالقلب تأجج نار الشوق أكثر
من يرسم على ثغرنا بسمة رغم كل المحن
ويجدد فينا الأمل ويجعلنا نتشبث به وسط الألم
ويعثو بنا الزمان والناس وهو على طبعه لم يتغير
ماهو الا نعمة من الله يستحق أن نحافظ عليها ولو بذلنا الغالي والنفيس
"وإن لم يكن لي معك العمر كله فتأكد انك أسعدتني
وهذا يكفيني لأدعو ربي ماتبقى لي فيها أن يسعدك كما أسعدت قلبي يوما"


تعليقات
إرسال تعليق